عبد الرزاق الصنعاني
478
المصنف
فلما مات أبو لهب ، رآه بعض أهله في النوم ، فقال له : ماذا لقيت ، - أو قال : وجدت - قال أبو لهب : لم ألق - أو أجد - بعدكم رخاء ( 1 ) - أو قال : راحة - غير أني سقيت في هذه مني لعتقي ثويبة ، وأشار إلى النقرة التي تلي الابهام والتي تليها ( 2 ) . باب مذهب مذمة ( 3 ) الرضاع 13956 - عبد الرزاق عن معمر ، وابن جريج ، والثوري قالوا : حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن الحجاج الأسلمي عن أبيه أنه قال . قلت : يا رسول الله ! ما يذهب عني مذمة ( 4 ) الرضاع قال : غرة : عبد أو أمة ( 5 ) ، قال معمر : ولها بعد ذلك حق في الصلة . 13957 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : سألته عن امرأة مرضع بلبن ولد الزنا ، قال : لا بأس به ، اليهودية ،
--> ( 1 ) كذا في الفتح معزوا للإسماعيلي ، قال الحافظ : وعند عبد الرزاق " لم ألق بعدكم راحة " قلت : مع أن عند عبد الرزاق كلا اللفظين . ( 2 ) أخرجه البخاري من طريق شعيب عن الزهري بشئ من الاختصار 9 : 113 وعزا الحافظ هذا اللفظ للإسماعيلي ، قال : ووقع في رواية عبد الرزاق " وأشار إلى النقرة التي تحت إبهامه " 9 : 114 . ( 3 ) هنا في هامش الأصل ما نصه : " قال الدارقطني في كتاب التصحيف : أصحاب الحديث يقولونها بفتح الذال ، وقال أبو زيد النحوي : إنما هو مذمة بكسر الذال من الذمام وأنكر الفتح من الذم إنتهى ، وجوز غيره الوجهين " . ( 4 ) قال ابن الأثير : المراد بمذمة الرضاع الحق اللازم بسبب الرضاع ، فكأنه سأل ما يسقط عني حق المرضعة حتى أكون قد أديته كاملا ، وقال الترمذي نحوه 2 : 201 . ( 5 ) أخرجه الترمذي من طريق حاتم بن إسماعيل عن هشام بن عروة 2 : 200 .